إسماعيل بن القاسم القالي
684
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
الشاهدين تفتّكي » ويروى : تفنّكي بالنون ، يقال : فنك في الشيء إذا تمادى فيه . وأنشد : [ البسيط ] ودّع سليمى وداع الصارم اللاحي * إذا فنكت في فساد بعد إصلاح « 1 » والفنك : العجب . وقوله : تذكّرت من يبكي البيت ، يقول : كنت أحمل السيف والرمح فهما لي خليلان وأنا هاهنا غريب فليس أحد يبكي عليّ غيرهما ، كما قال الشاعر : [ الطويل ] وأنكر خلّان الصّفاء وصاله * فليس له منهم سوى السيف ناصر وقوله : أكناف السّمينة ، ويروى : الشّكيبة والشّبيكة ، وهما موضعان . والسّمينة : موضع . واللّحد : القبر ، يقال : لحدت له لحدا ، وإنما سمّي لحدا ؛ لأنه في جانب القبر . والقفرة : التي ليس بها أحد ولا شيء ، يقال : قفرة وقفر ، وجدبة وجدب . وقوله : وخلّ بها جسمي بالخاء ، وخلّ : اختلّ أي : اضطرب وهزل ، ويروى : وجلّ بها سقمى . وقوله : يقرّ بعيني أن سهيل بدا ليا يريد : أن سهيلا لا يرى بناحية خراسان ، فقال : ارفعوني لعلّي أراه فتقرّ عيني برؤيته ؛ لأنه لا يرى إلا في بلده . وقوله : وخطّا بأطراف الأسنّة مضجعي ويروى : بأطراف الزّجاج ، ويروى : الرّماح لمصرعي ، يقول : خطّا ؛ أي : احفرا بالرماح . وقوله : فقد كنت قبل اليوم . . . البيت ؛ أي : إني اليوم ذليل « 2 » ، وقبله : لا أنقاد لمن قادني ، وقوله : وقد كنت عطّافا إذا الخيل أدبرت قال : ويروى إذا الخيل أحجمت أي : كنت أعطف إذا انهزمت الخيل . والهيجاء هي الحرب ، والهيجاء تمد وتقصر ، قال الشاعر : [ الرجز ] أنا ابن هيجاها معي إرزامها وقال لبيد : [ الرجز ] يا ربّ هيجا هي خير من دعه وقال جرير : [ الطويل ] إذا كانت الهيجاء وانشقّت العصا * فحسبك والضّحّاك سيف مهنّد والطّلال : جمع طلّ : وهو النّدى والريف والنّعمة . والرّحى : موضع الحرب ، مستديرة حيث يستدير القوم للقتال . والرّواني : النواظر ، والرّنوّ : النظر الدائم ، قال النابغة : [ الكامل ] لرنا لبهجتها وحسن حديثها * ولخاله رشدا وإن لم يرشد
--> ( 1 ) في « تاج العروس » : ودع لميس وداع . . . . ( 2 ) لعل الكلمة محرفة عن ذلول بالواو بمعنى السهل المنقاد . ط